الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٥٧٨-
578
--
يريد بذلك الواسع، والثائر الذى قد ثار، والمرغيل المقطع، تقول: رغبلت اللحم أرغبله، والواحدة رغبولة، والجمع رغابيل، والمرغبل اسم، أي طعنة ثائر
[196] أو الرَّوْضَةِ المَنَّا أَجَادَ قَرَارَهَا
أجس سما كي مُلك يُجلجل
الروضة الأرض المطمئنة الخضرة، ذات النبت والعشب، ولا تكون الروضة روضة إلا وفيها ماء، والزهرات البيضاء ذات الزهر، وهو النور الأحمر، لأن الزهر أحمر، والنور أبيض، وجاد المطر يجود جودا، إذا كان غزيرا، والقرارة للوضع المنخفض يستتقع فيه الماء.
شبه بياضها بالدراهم، وأجش مرتفع، ومنة جاش البحر إذا ارتفع، وجاشت النفس، ورعد أجش، وفرس أجش، وشبه السماك لأنه غزير النور، والملث
المتدفق الدائم، والمجلجل السحاب المصوت الذى له جلجلة وصوت.
[198]
[197] كَحَاشِيَةِ البُرْدِ المَسَهُم نَسْجُها
وفي النشر منك خالص وقرنفل
حاشية الثوب صنفته، وهى عرض الثوب، والمسهم المخطط، وقيل الملون،
والبرد المفوق الذى فيه خيوط سوداء وبيضاء، والنشر الريح الطيبة
[18] كَأَنَّ أَكاليل اللآلي سُطُورُها
•
بِشَدْرٍ وَمُرْجَانِ وَدُر تُكَلِّلُ
أكاليل جمع إكليل، وهو شبه عصابة مزينة بالجواهر، واللآلاء جمع لؤلؤة