الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٣٩[111] قَالَ قَالَ اللهُ مَا كَلَّفَتُكُمْ غَيْرَ وُسعَ النَّفْسِ فِي آي الزبر
يعنى قوله تعالى: (لَا يُكَفُ اللهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَها، أى طاقتها. والزبر «
»
جمع زبور، وهى الكتب. تقول: زبرت الكتاب أزمره زبرا، إذا
كما قال: زبر الكتاب الحميرى (1)
کفته
وقال الله تعالى: «وإِنَّهُ لَفِي زُبُرِ الْأَوَّلِينَ) (2)، وقوله تعالى: (وَآتَيْنَا
داوُدَ زَبُورا»، أي كتابا.
6
والكتب أربعة: التوراة، والإنجيل، والزبور، والقرآن.
[212] قُلْتُ وَسَعَ النَّاسِ مِنْ تَحْلِيلِهِ ليس يما تجار تحريم الأمر لَيْسَ تحليله: الهاء راجعة الله تعالى. وتحليله: ترخيصه لعباده فيها فضل عليهم به،
من
وعذره إياهم على قدر طاقتهم.
[113] وَمِنَ الْآيَاتِ تَصْرِيفِ الدُّجَى وَالجَوَارِي وَالدَّرَارِي وَالْقَمَرْ الآيات: العلامات، واحدها آية. والآية من القرآن، إنما سميت آية، لأنها
كلام متصل إلى انقطاعه، و انقطاع الكلام: معناه قصه بعد قصه. وهو قوله تعالى: (وَمِنْ آيَاتِهِ اللَّيْلُ، وَالنَّهَارُ، وَالشَّمْسُ، وَالْقَمَرُ).
(1) الحميرية لغة بني حمير؛ ويروى أن أعرابيا دخل على ملك الحمير فقال له، وكان على مكان عال، تب، أى أجلس بالحميرية، فوثب الأعرابي فتكسر فسأل الملك عنه، فأخبر بلغة
العرب (2) الآية مكية رقم 196 من سورة الشعراء. (3) الآية مدنية رقم 163 من سورة النساء. (4) الآية مكية رقم 38 من سورة نصات.
4