الدعائم شرح ابن وصاف محمد بن وصاف النزوي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٣٨

-

(

(1)

معنى قوله عز وجل: «ريح فيها عَذَابٌ أَلِم (1)، تُدَمِّرُ كُلِّ شَيْء

(2)

بأمر ربها.

[107] وَكَذَا قَالَ لِبلْقِيسَ الَّتِي أُوتِيَتْ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مُدْخَرْ وقوله تعالى: «إلى وجدت امرأة تملكهمْ وَأُوتيت من كل شيء واللفظ عن العموم، والمعنى فيه الخصوص؛ لأن ريح عاد ما دمرت السماوات، ولا الجبال وكل شيء؛ وكذلك بلقيس أوتيت في بلادها من كل شيء يعطاه الناس، وتؤتاه الملوك

[108] كُلُّ ذَا مَعْنَاهُ مُختص وَلَمْ ده هم اللفظ جميعا ما ذكر [19] قَالَ قُلْ رَبِّي إِلَيْكَ الْمُشْتَكَى فَاحْكُمَن بِالحَقِّ إِلى مُنتَصِرْ 11] حَافَ مِنْهُ الخَيْفَ قُلْ لِي قُلْتُ لَا إِنْمَا مَعْنَاهُ تَعْجِيلُ الظُّفر الحيف: الجور. وقيل الحيف: الميل. يقال: تحيف للشيء أحدثه من جانبه. ومنه قوله تعالى: (أمْ يَخَافُونَ أَنْ يَصِيفَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَرَسُولُهُ)،

D

وإنما تأويل قوله عز ذكره: «قَالَ رَبِّ احْكُمْ) على التسجيل بالحكم بالعدل؛

لأن الله تعالى، له أن يقدم، وله أن يؤخر.

(1) آخر الآية رقم 24 من سورة الأحقاف (2) أول الآية رقم 25 من سورة الأحقاف

(3) الآية مكية 23 من سورة النمل. (4) الآية مدنية رقم 50 من سورة النور. (5) الآية مكية رقم 112 من سورة الأنبياء.

) 8 - دعائم / 1)