الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٥(ن)
فيه خاطره، وفسر منه ما خفى على المتعلمين والناشئين والمقلين من العلم، وقد اعتمد في تفسيره وشرحه على بطون الكتب والدفاتر وسؤال أهل اللعلم والبصائر، محتوا على ما يقوله في شرحه بأشعار العرب من أهل الجاهلية والمخضرمين والإسلامية وكذا المحدثين رغم أنه لا يحتج بقولهم.
احية
ويرى بعض النقاد أن ابن وصاف قد عنى في شرحه لديوان ابن المنظر اللغوية والنحوية، حتى طفت على الناحية الفقهية، وهذا الرأى إن كان له من
الحقيقة واقع إلا أن المقام يقتضى هذا الذي ذهب إليه ابن وصاف فضلا المعانى لا تستبان إلا إذا وضحت ألفاظها لغة وإعرابا
عن
أن
ولقد كان الفقيه الشيخ محمد بن وصاف النزوى من العلماء المجتهدين في البحث عن الأدب وأمثاله، فأخذ فى جمع قصائد ابن النظر من شتاتها واحتوى على أكثرها في كتاب سيماه الدعائم، ويقال، إنه قد ذهب من قصائد ابن النظر نحو سبع قصائد لم يعثر، وعليها ابن وصاف، إلى هذا من المؤلفين المعروفين وله كتاب اسمه «كحل ابن وصاف» معروف في بلاد المغرب
وهذه المخطوطة تقع فى إحدى عشرة وخمسمائة صحيفة من القطع الكبير
مسطرتها 30 × 20 سم ونحوى كل صحيفة منها حوالى خمس وعشرين سطرا، في كل سطر نحو أربع عشرة كلمة، وهى مكتوبة بالقلم الهندى بخط النسخ، ومرتبة
بالتعقيب.
6
وتحتوى المخطوطة على سبع وعشرين قصيدة.