الدعائم شرح ابن وصاف محمد بن وصاف النزوي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٥٧

132 -

-

قال الشاعر:

قطَاةٌ غَوْهَا شَرَك فَيَانَتْ تُغازِعُهُ وَقَدْ عَلِقَ الجناح (1)

علق الجناح، أي هلاك (2)

[33] لَمْ يَعْدُ أَنْ يَكُ بَيْنَ خَلْقِ سَمَائِهِ وَالْأَرْضِ تَخلُونَا بِلَا نُقْصَانِ [34] مَا بَالَهُ إِذْ قَالَ لَمْ أَخْلَقْهُما إلا بحق ثابت الأركان

تفسير البيتين مخلوط

لم أخلة هما: يعنى السماوات والأرض من قوله تعالى: «[ما خَلَقْنَا السَّمَوَاتِ] وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُما إلا بالحقِّ). والأركان: جمع ركن، وهو الدعامة

يعنى ما خلقناها إلا بالحق والإقامة بحق. ويكون على معنى ما قامت السماوات والأرض إلا بالحق.

[30] فَالْقَ لَمْ يَخْلُقُهُ أَقُلْ لِي أَمْ لَهُ مَعْنَى تُبُوتِ عِندَ رَبِّكَ ثَانِ [6] جَلَ الْمُهَيْمِنُ عَنْ مَقَالَةِ جَاهِلِ مِنْ أَنْ يُحَدَّ بِصُورَةٍ وَمَكَانِ صفات الفعل والأسماء الحقيقة هى المحكمة. والمهيمن: الشاهد،

المهيمن من

والأصل. [مُوا من] بهمزتين]: مفاعل من آمن، فقلبت الهمزة الثانية ياء، ثم الأولى هاء] (4)، كما قال: أرقت الماء، وحرقت الماء. وأيهات، وهيهات.

(1) القطاة طائر.

(2) كذا في الأصل، وامل المعنى أنه تعلق ولصق بالشرك فعز عليها الخلاص.

(3) الآية مكية رقم 3 من سورة الأحقاف، وما بين القوسين زيادة في الأصل.

•

(4) في الأصل خطأ فى تصريف الفعل وإبداله. وقد تم تصويبه نقلا عن القاموس المحيط،

وهو ما بين القوسين.