الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٧٢147
—
قال زهير:
أَلَا لَا أَرَى عَلَى الحَوَادِثِ بَاقِيَا وَلَا خَالِدًا إِلَّا الْجِبَالَ الرَّوَاسِيَا
[74] أَوْ أَنْ تَزُورَكَ بِالسَّلَامِ مَلَائِكَ تَسْلِيمُهُمْ بِالرُّوح والرَّيحان
ملائك: جمع ملك. وجمع الجمع ملائكة. وسميت الملائكة ملائكة لأنها ترسل إلى الأنبياء بأمر الله تعالى، مأخوذ من الألوكة والألوك، وهي الرسالة. والروح نسيم وهى بضم الراء والروح بفتحها: حياة لا موت فيها، ومنه قوله تعالى: (فَرَوْحٌ وَرَيْحان (1). روح طيب النسيم، والنسيم: الريح الطيبة. وسميت نيما، لأنها تقسم المسكرب.
[0] فِي جَنَّةِ الْفِرْدَوْسِ جَارَ مُحَمَّدٍ ورفيق خازن بابها رِضْوَانِ
الفردوس، قال الزجاج: أصله رومى. وقيل إن العرب تسمى كل موضع
(2)
فيه كرم فردوسا. وفى الحديث: إن الله تعالى بنى جنة الفردوس، لبنة
من ذهب، ولبقة من فضة، وجعل حيالها المسك الأذفر، وغرس فيها من جيد
الفاكهة، وجيد الريحان.
(1) الآية مكية رقم 89 من سورة الواقعة
(2) رواه البيهقى فى شعب الإيمان والديلمي وابن عساكر عن أنس بلفظ، إن الله تعالى بنى الفردوس بيده، وحظرها عن كل مشرك وعن كل مدمن الخمر سكير ـ وليس
للمذكور رواية.