الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٧١146
وقوله: أحصيت أى عدت، وحسبت، وأثبتت. والماسكان اللذان هما
موكلان بالعبد.
[7] إِمَّا تُجَرُّ إِلَى الْجَحِيمِ مَكَبْلاً وَمُسَرْباد يسرايل القطران تجو: تسحب بالعنق والذل واللصغار. والمكبل: للقيد. الكبل: القيد
الضخم، المصفد. المقيد
قال عمرو بن كلثوم (1):
قابُوا بِالنَّهَابِ وَبِالسَّمَايَا وَأبْنا بالملوك مُصَدِينا
أى رجعوا بالسلب، ورجعنا نحن بالملوك أسرى مقيدين. والمسريل: الذي ألبس القميص، وقال السربال ولم يقل السرابيل، فهذا جائز في اللغة.
تقول: جلابب وجلابيب، وسرابل وسرابيل.
[3] مَخَسِرْت نَفْسَكَ خَالِدًا فِي قَمَرِها هَذَا وَجِدُّكَ أَخْسَرُ الخَمْرَانِ فخسرت: هلكت. ومنه قوله تعالى: «وَالْعَصْرِ إِنَّ الإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ» (2)
أى لفى مهلكة ونقصان.
خالداً: باقياً. والخلود: البقاء
(1) هو
الشاعر الجاهلى عمرو بن كلثوم من بني تغلب بن وائل، وكان بنو تغلب من أشد الناس بأسا في الجاهلية، حتى إ ه قبل، لو أبطأ الإسلام لأكلت بنو تغلب العرب، وله شعر
كثير أهمه معلقته التي مطلعها:
ألا
ولا تبقى خور الأندرينا بصحتك فاصبعينا هي
(2) الآية مكية رقم 2 من سورة المصر