الدعائم شرح ابن وصاف محمد بن وصاف النزوي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٧٥

قال جرير

(1)

(2)

ابنا نزار أحلاني ماركة في رأس أَرْمَنَ عَادِي الْقَدَامِيس) رَأْسِ والنجر: الأصل. يقال: إنه كريم النجر والنجار. ولثيم الفجر والنجار.

قال الشاعر:

إنَّ الْعَتِيكَ لَهُمْ عَلَى شَرَفِ الْمُلَا بيت عَزِيزٌ فَرْعُهُ وَنِجَارُهُ (3)

أَقْعَدَنِي

[2] إِنَّ ابْياض الأمر مِن مَغْرِق المدني من خلة الخير الشَّعْرَ خُلَّة

يقول: ابيض الشعر ابيضاضاً. ويقول: شَعَر وشعر، وثمر وثغر

وخلة الخمر خلال، وهى المخالة. قال الله تعالى: «مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمُ

(4)

لا بيع فيه وَلَا خُلةٌ).

مصدر الخليل. ويقال: فلان خِلّى، أى خليلي.

(1) هو الشاعر المعروف، جرير بن عطية بن الخطفى، من يربوع، من مضر، ولد في اليمامة (منطقة الرياض الحالية) في خلافة عثمان بن عفان، ونشأ فقيرا، ولكنه كان فتى موهوبا في الشعر، وكانت له وراثة فيه، فأبوه كان شاعرا، وكذلك جده، ثم كان أخوه، وكان ظهور جرير في عصر صراع سياسي وأدبي، وقد رأى جرير الشعراء يشاركون في هذه المعركة، فكان يتلمس الفرصة ليظهر في الميدان، وسنحت له الفرصة، ولمع نجمه، وأقبل على البصرة مدح الحجاج بن يوسف، وقد أوصله الحجاج إلى خلفاء بني أمية، فضى إلى دمشق

يمدح الخلفاء، ويفد عليهم كل سنة، فيجزلون له العطاء. ولما ماتت زوجته خالدة بنت سعد. أحس جرير بفجيعة هائلة ورثها بشعر شجى حزين، من أهمه قصيدته التي مطلعها:

لولا الحياء لهاجى استعبار ولزرت قبرك والحبيب يزار

(2) القداميس جمع قدموس وهو القديم

(3) العتيك فخذ من الأزد.

(4) الآية مدنية رقم 254 من سورة البقرة.