الدعائم شرح ابن وصاف محمد بن وصاف النزوي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٧٦

-

???

النساء من

هذا

أقعدنى: أي أعجزني. والقواعد من

لا رغبة لهن في الرجال.

،

العجائز اللاتي وهن

[3] وَيُبْسُ عُودِى بَعْدَ إِبْرَاقِهِ مُكْتَسِباً لِلْوَرَقِ

النَّضْرِ

يعنى بالعود: الجسم بعد إيراقه، أي بعد أن كان مورقاً بحسن الشباب

وعنفوانه.

و نصب مكتسبا على الحال. والنضر: الناضر. والمنضر إتباع اللحظين (1)

يقول أخضر نضر، وأحمر قان، وأبيض ناصع، وأبيض يقق، ولقق أيضاً وأصفر فاقع، وأسود غربيب، وحالك وحلكوك.

[4] فَالآنَ لَمَّا أَنْ دَوَى وَانْحَنَى وَصَارَ فِي الحَالِ إِلَى الْكَسْرِ الآن: معناه إلى الوقت الذى أنت فيه. وذوى العود: إذا ببس وفيه بعض الرطوبة، تقول: ذوى وغيره يذوى. وكل ذلك تعنى به جسمه، وحاله. وهذا كما قال النابغة (2):

ومَا الْبَغْنُ إِلا عَلَى أَهْلِهِ وَمَا النَّاسُ إِلَّا كَهَذَا الشَّجَرُ وَى الْعُصْنَ فِي عُنْفُوَانِ الشَّبَابِ يَهْتَر فِي بَهْجَاتٍ خُفُرْ زَمَانَا مِنَ اللَّهْوِ ثُمَّ النَّوَى فعاد إلى صَفْرِه فانكسر

،

،

(1) أي إرساء العينين ولعله بالظاء (2) النابغة الذبياني، ويكنى أبا تمامة، وأبا أمامة باسم ابنتيه، واسمه زياد بن عمرو بن

معاوية، وهو من شعراء العصر الجاهلى وله معلقة مطلعها

يا دار مية بالعلياء السند أقوت وطال عليها سالف الأمد