الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٤٤قال الشاعر:
ومالَكَ غَيْرُ تَقْوَى اللَّهِ زَادَ إِذَا جُمِلَتْ إِلَى اللَّمْوَاتِ تَرْقَى
يعنى النفس.
وقال الشاعر:
كل الذخائر غير تق وَى ذِ الْجَلَالِ إِلَى نَفَادِ
مزودا تقوى الإله فإنها مِنْ خَيْرِ زَادِ
[10] إِلَى كَمْ يَقْرَعُ القرآنُ أُذلِي كَانَ بِهَا عَنِ الْقُرْآن وَقْرَا يقرع: أى بلقى فى أذنى ما يدخل في مسامعى من الواعظ والحكم، وأصل
القرع الضرب ومنه قرع الرماح بعضها ببعض
وأجل ما سمعته آذان الورى قرع القلوب بحكمة الحكماء
والوقر: الثقل في الأذن بفتح الواو. قال الله تعالى: وَ فِي آذَانِهِمْ وَقْر (1).
قال الشاعر:
كَأَنَّ بِهِ عَنْ كُلَّ فَاحِشَةٍ وَقْرًا
أحب الفتى يَنْفِي الْفَوَاحِشَ سَمْعُهُ كَأَنَّ
فما عُذرِى بِجَهْلِي عِندَ رَبِّي وَهَلْ أَنَا وَاجِدٌ فِي الْجَهْلِ عُدْرًا
أى فبأي شيء أعتذر إلى ربى، والجهل قد غلب على، وهل أجد عذراً
في ذلك.
والمذر والاعتذار. الرجوع عن ذنب فرط، وذنب سلف
(1) الآية مكية رقم 25 من سورة الأنعام.