الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٤٥220
قال الشاعر:
اقبل معاذِرَ مَنْ يَأْتِيكَ مُعْتَذِراً أبر عندك فيما قال أو فجرا فقد أجلك مَنْ أَرْضَاكَ ظَاهِرُهُ وَقَدْ أَطَاعَكَ مَنْ يَعْصِيكَ مسْتَتِرَا
[11] صَلَاة الْعِيدِ أَرْبَعَةٌ وجوها إذا صليتها فطرا وتخرا نصب وجوها على التفسير والنمييز، ونصب فطراً ونحراً على الظرف، كأنه
قال: إذا صليتها في فطر، أو في نحر (1)
[12] فَسَبْعُ أَوْ فَتِسْع أَوْ فَعَشر
وَوَاحِدَةٌ تُكَبِّرُهُنَّ وَذَرَا
وجه (2)
سبع تكبيرات، ووجه تسع، ووجه تسع تكبيرات، ووجه إحدى عشرة تكبيرة، ووجه ثلاث عشرة تكبيرة. والوتر: الفرد. والشفع: الزوج.
[13] وَيُنْتَانِ وَوَاحِدَةٌ وَعَشْرُ مِنَ التكْبِيرِ تَجَهرُهُنَّ جَهْرَا الوجه الثالث عشر الذى يستعمله أهل عمان، ويكبر هذه الوجوه كلها جهرا
لا سر فيها.
[14] فَخَمْسٌ بَعْدَ إِحْرَامِ وَخَمْس وَقَدْ صَلَّيْتَ ثُمَّ رَكَمْتَ أُخْرَى [10] إذا انقضت القِرَاءَةِ ثُمَّ كَبَر ثلاثاً إِذَا خَشَمْتَ وَقُمْتَ تَقْرًا [16] وَبَعْضُ قَالَ أُولَاهُنَّ سِتٌ وَأَخْرَاهُنَّ سَبْعَ وَهُوَ أَخْرَى).
(1) أي في عيد الفطر أو في عيد النحر والأضحى.
(2) أى رأى وقول وطريقة.
(3) أحرى أى أولى وأوفق.
•