الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٧١246
في المسافر يصلى بصلاة المقيم، فقال: إن اعتقد التمام، رأيت عليه البدل، ولكنه يصلى بصلاة الإمام، هكذا جاء الأثر من قول المسلمين
[19] فَخُذْهَا كَالْعَرُوسَةِ مُزْدَهَاةً تَضَوع نشرها حليا وعطرا خذها، أغراء بها. يعنى هذه القصيدة أى حسنة كالعروس، مزدها معجبة بنفسها المتهاونة بغيرها. يقال: زها فلان يزهو: إذا كان معجبا، وتضوع:
تحرك وفاح. والضوع والوضوع أصله للتحرك.
قال امرؤ القيس:
إذا قَامَنَا يَضُوعُ للنك منها نسيم الصباحاتِ ربا القرنفل
[110] تَهادَى فِي أَكِلَيْهَا وَتَكْسُو بياض الطُّرْسِ لَيْلًا مُكَثِيرا
تتهادى أى تمايل وتتبختر في مشيها، وإكلتها: جمع أكاليل. والمكفهر
الأسود.
[11] كان سُطُورَهَا أَسْمَاطُ دُرِّ يلحن بطاريها خُضرا وصفرا الطرس: الكتاب وجمعه طروس. والسطور: جمع سطر وهو الطريقة من
الكتاب. قال الله تعالى: وَالطُّور وَكِتَابِ مَسْطُورٍ (1)
تقول: كتب الرجل يكتب كتابا، فهو رجل كاتب، ولمفعول منه مكتوب
والمفعول مسطور.
[112] تُريحُ الْهَمْ عَنْكَ فَمَا تُبالى إذَا أَنْشَدَتَها قرا وَحَرًا تريح من الراحة، أى تذهب عنك الهم والحزن، وتجلب لك السرور والجذل
(1) الآية مكية رقم 1 من سورة الطور
: