الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٧٩-
254
و أحب لمن رأى هلال رمضان، أن يذكر اسم الله كثيرا.
وقيل يقول عند رؤية الهلال: ربي وربك الله الذي لا إله إلا هو. اللهم
أهله علينا بالأمن والإيمان، والسلامة والسلام؛ والمغفرة، مما تسخط وتكره.
[14] وَكُلُوا لَمَسْتَطِشَمْسِهِ وَوُجُوبِهَا حَتَّى يُبِينَ تَنفُسُ
[10] وَدَعُوا الشكوكَ وَمَا رَيبُ وَكُلَّمَا
الْفَجْرِ
وَالخير
يَدْعُو
إلى التخيير
يقول
: سقطت الشمس: إذا غربت. الشكوك:
جمع
شك، وهو
ما ارتبت فيه.
والشك: ضد اليقين. والتخيير، والخيار، والخيرة: واحد وهو الوقوف
عن الأمر. والختر: أشد المذر:.:
قال الشاعر:
وإنكَ لَوْ رَأيت أبا عُمَيْرٍ مَلَاتَ يديكَ مِنْ خَتَرٍ وَغَدْرِ (1)
16] والصومُ بِالثَّقَةِ الرَّضِي إِذَا اخْتَفَى
عَنْهُمْ
وغابت
سنة
الْبَدْرِ
سنة البدر: رؤية الهلال. وسنة كل شيء: وجهه وصفحته. واستمار البدر من الهلال، لأن من سنته يكون بدرا، والعرب تفعل ذلك. وتسمى البدر بدرا لمبادرته الشمس قبل أن تغيب ليلة أربع عشر. كأنه يبادر الشمس بطلوعه قبل
أن تغيب. أى يمجلها.
(1) الختر هو الغدر، وهو هجاء.