الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٨١-
[21] وَكَذَاكَ يَوْمُ الشَّكُ إِنْ هُوَ صَامَهُ أَحَدٌ يجهل وَهُوَ لا يَدْرِي
[22] فَعَلَيْهِ يُبْدِلُهُ وَلَوْ قَامَتْ
شهداه
بر اسابر
البر: هاهنا الصدق. والبر: العدل المرضى الصادق ومن أصبح يوم الشك على عقد الصيام. فإن جاء الخبر في ذلك اليوم، أنه من شهر رمضان اعتدبه، وإن لم يجئ ذلك اليوم الخبر، وجاء من الغد، أو في الشهر أن ذلك اليوم كان من رمضان، لم يعتد به؛ وكان عليه بدله
[23] وَعَلَى الوَرَى أَنْ يُمْسِكُوا عَنْ أَكْلِهِ
حتى
بووب
الورى: الناس. والهاء في أكله عائدة إلى يوم الشك.
مسافر المضر
ويؤوب: يرجع. والمأمور به الناس يوم الشك أن يمسكوا عن أكله إلى وقت الضحى، في ذلك اليوم. فإن صح الخبر أتموا الصيام؛ ولم يجز لهم الإفطار
إذا صح أنه من شهر رمضان. ولو بشاهدى عدل.
وإن لم يصح إلى ذلك الوقت، فجائز لهم أن يفطروا. [24] فإن اعتدوا قبل الضُّحَى مَتَصَبَحُوا
وأناهم
الصفاء (1)
بالخبر
الاعتداء: من التعدى، وهو التجاهل في الفعل. والضحى: الوقت الذي يستحب صلاة الضحى فيه امتداد النهار، وقرب أن ينتصف النهار، وهو حين ترمض الفصال) وتصبحوا من الصباح. والعسفاء: الخبراء واحدهم عسيف
(1) الفصال مى صغار الحيوانات التى انفصلت عن أمهاتها بعد بلوغها من القوة أن تبحث لنفسها عن غذاء وتستقل عن أمهاتها.