الدعائم شرح ابن وصاف محمد بن وصاف النزوي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٨٢

-

257

-

[20] كانُوا جُفَاةٌ فِي الفِعَالِ وَأَمْسَكُوا

عن أكلهم وَاللَّهُ ذُو غَفْرِ

[2] وَإنه اعتدى عادٍ فَتَه أَكله مبدا فذاك يبوه بالوزر [2] وَإِنْ ادَّعَى جَهْلاً وَقَالَ حَسِبْتُهُ ولا كحل الخيض والسفر [28] لم يُلزمُوهُ سِوَى قِبَالَةِ يَوْمِهِ وَاللَّهُ أَوْلَى فِيهِ [29] وَكَذَكَ إِنْ هَاعَ الطَّعَامَ وَقاءَهُ ثم انتم اليوم بالفطر

بِالْمُدْرِ

يقول: هاع يهوع هو عا، إذا جاءه القئ. وإذا تكلف قلت: تهوع.

ومن ذرعه القيء وهو صائم في شهر رمضان، فلا قضاء عليه.

ومن استقى: قال الشيخ معنى استقى: أى رد شيئا مما استقى في حلقه بعد أن خرج على لسانه، قاصدا هتك حرمة الشهر، كان عليه في قول أصحابنا القضاء

والكفارة.

[30] وَالْمُشْرِكُونَ إِذَا أَتَوْا فَتَحْفُوا وَالْبالِفونَ بِهِ ذَوُو الصفر فتحنفوا: يعنى أسلموا. والحنيف ما كان على دين إبراهيم عليه السلام. وإذا أسلم للشرك فى بعض رمضان، فعليه أن يصوم ما بقى منه، وليس عليه

ما مضى.

وإذا أسلم المشرك فى بعض رمضان، فعليه أن يصوم مابقى منه، وليس عليه

ما مضى.

(17 ـ الدعائم / 1)