الدعائم شرح ابن وصاف محمد بن وصاف النزوي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٩٧

272

--

[6] يُوصِيام شهر الصيرِ مَأْمُورٌ بِهِ وَالْبِيضُ تُذْهَبُ عِلةَ الصِّدْر شهر الأصبر: رجب. والبيض: ثلاثة عشر، وأربعة عشر، وخمسة

عشر

[7] وَمَنْ اعْتَدَى بالأشكلِ وَهُوَ يَظُنُّه

حرما

فَوَافَقَ غِرَّةَ

اعتدى من العدوان. والعدوان: التعدى، يظنه: أى يتيقنه ويتعمد حراما، والمظن من حروف (2) الأضداد، أحدها الشك، والآخر اليقين

[8] قَالُو الأَفَلَا بَدَلَ عَلَيْهِ وَقَدْ أَتَى انتي عقد نيته على الكفر من الجامع - ومن اعتدى فأنظر في آخر يوم من شهر رمضان، ثم صح أنه يوم الفطر فقد أسى (3) في فعله، وعليه التوبة، ولا بدل عليه، ولا كفارة، وقد أراد شيئا رفع عنه. وقال بعض: إنه كمن أفطر في شهر رمضان. والأول أحب إلى.

89] وَالكَذَّبُ يُفْسِدُ صَوْمَهُ فِي يَوْمِهِ عمدا بلا غلت ولا خضر

الفلت: الفلك

(1) الأيام الثلاثة أو الخمسة الأولى من شهر شوال بعد اليوم الأول. وهو يوم العيد وهى أيام يصومها المسلمون تبييضا لوجوههم يوم تسود وجوه. وفي القاموس المحيط، إن أيام البيض من أيام الليالي البيض، وهى الثالث عشر إلى الخامس عشر، أو الثاني عشر إلى الرابع

عشر. ولا يقال الأيام البيض.

(2) المقصود بالحروف اللفظ بحروفه. لأن الظن اسم، ويراد به الشيء أو نقيضه، أى

أن له استعمالين.

•

"

(3) أي أساء وأخطأ.