الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٩٦271
ومن استاك بسواك رطب فى رمضان، أو يابس، لم يضره ذلك، سواء كان في أول النهار، أو آخره.
والنبي الله قد حث على السواك، ولم يفصل بين أول النهار وآخره.
وفي رواية أخرى أنه قال عليه السلام: لولا أن أشق على أمتى لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة (1).
[3] فَلَا يُسْتَحَبُّ وَيُسْتَحَبُّ سِوَاكُهُ باليابس الداوى لَدَى العصر للذاوى: بين اليابس والرطب. ويستاك للصائم أول النهار بما كان من عيدان يابسة وإن استاك برطب من العيدان، واستاك في آخر النهار، لم يتصون ذلك ينقض صومه، ولا يتعمد لإجازة البزاق الذى يجتمع من المسواك الرطب.
[4] وَأُحِبُّ أَنْ يَلْقَى الطَّعَامَ بِرِيحِهِ مِنْ غَيْرِ مَا سَوْكَ وَلَا نَشْرِ وفى الجامع: وقيل إن فم الصائم عند الله أطيب من ربح المسك إذا
كان نقيا. وقيل إن للصائم فرحتين: فرحة عند الفطور، وفرحة يوم يلقى ربه
[8] مَخْلُوفُ رَائِحَةِ الصِّيَامِ وَنَشْرِهِ كَالْمِسْكِ عِندَ اللهِ فِي النَّشْرِ
لذلك
الخلوف: الرائحة المتغيرة. والنشر: الريح الطيب
ويستحب للصائم أن يفطر على رائحة الصيام، ولا يستاك عن الفطور، بلا تحريم
(1) رواه ابن جرير عن أم حبيبة أم المؤمنين.