الدعائم شرح ابن وصاف محمد بن وصاف النزوي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٠٠

275

-

الرقيقة الجلد كانت بيضاء، أو آدما (1). والرجراجة: التي ترتج في مشيها

وقيل: الناعمة، كأنها لاعظم في جسدها.

والوساد المقام (2)؛ لين الوساد من سبب المنام، فكنى عنه.

"

[9] صُبْحاً فَقَامَ إِلَى الْقَدِيرِ مُبَادِراً ليموضَ فِي إِدْيَةِ الْغَمْرِ الإديه ما تخلفه السيول في الأودية. ليموض: أي يعتمس في الماء. والغمر:

الماء الكثير.

قال الشاعر:

أَخَضَنِي مَقَامُ الْغَيْرِ إِنْ كَانَ سَرَّكَى سَنَا بَارِقٍ أَوْ زَلَّتِ الْقَدَمَانِ (3) [99] أَيْضًا فَلَاشَى عَلَيْهِ وَإِن يَكُن فِي الْغُسل قصَّرَ سَاعَةَ الدُّعْرِ

نصب ساعة على الظرف. والذعر: للفزع.

قال الشاعر:

عرضن لنا يوما وهُنَّ نَوَافِر

قبل الركب كالمُرْبِ الْمُروع بالدَّهْرِ

[10] فَعَلَيْهِ مَا لَزِمَ الْمُقَصِّرَ وَالَّذِي أمْدَى لِشَهْوَةِ رَبَّةِ الخُدْرِ

الخدر: الستر، وجمعه خدور.

قال للشاعر:

وَقَدْ كانَتِ الْأَزْواجُ تُهْدَى بتريها إلى أربع المِسْكِ مِن رَّية القدر

(1) أي سمراه.

(2) أي ما يضعه النائم تحت رأسه.

(3) السنا هو الضوء.