الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٠٧[3] لكن شَجَانِي زَمَن فَارِحٌ وَحَادِتْ مِنْ خَطْبِهِ أَسْنَعُ عطف بلكن على قوله ما هاجى رسم ولا مربع. شجابى: أهمنى وأحزننى.
زمن فادح: أي ثقيل على أهله في تصرفه وتقلبه.
والخطب: الأمر. والخطوب شدائد الدهر. الخطوب: الأمور.
وقوله أشنع: أى أشد وأقبح.
[4] وَمِنْ زَكَاة فَرْضُهَا وَاجِبٌ عَلَى أُولِي الْأَمْوَالِ لَمْ تُتمع الزكاة مأخوذ من الزكاء، وهو النماء والزيادة. سميت بذلك لأن إخراجها
ينمي المال أى يكثره. وقوله على أولى الأموال أى على أهل الأموال.
[0] يا جامِعَ الْمَالِ عَلَى أنه تركُهُ وَيْحَكَ ما تَصْفَعُ ويحك: ترحم، وقيل: ويل كلمة تقال عند الملكة. وقيل: ويل واد
في جهنم
قال الشاعر:
يَا وَيْحَ أَنْصَارِ النَّبِيُّ وَرَهْطِهِ بعد المغيب في سَوَاء المتحد (3)
(2)
قال الأصمعى (3): ويل فتوح، وويس استصغار، رويح ترحم.
[1] جمعه فت
خلفته
لقافل لم يدر ما تجمع
العرب تقول: ثم وتمت، وهما بمنزلة [واحدة].
(1) العطف هنا غير وارد.
(2) ويح هنا بمعنى الترحم، والماحد هو موضع
لحد الميت.
(3) إمام من أئمة اللغة العربية، وقد كان يقيم في البصرة، وعاش طويلا وتوفى عام 216 هـ.