الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٠٦القصيدة الثامنة)
في
الزكاة والغنائم (2)
وقال في الزكاة ووجوبها، والغنائم والجزائر والصوافي وأحكام ذلك،
وزكاة الفطر، وما يؤخذ من نصارى العرب.
[1] مَا هَا جَنِي رَسُمْ وَلَا مَرْبَعُ وَلَا شَعَانِي طَلَك بلقع ها جني وهيجنى: ذكرنى، وأثار شوقى وحزنى. وشجانى أيضاً: أهمنى:
والشجن: الهم والحزن. والرسم: الأثر وجمعه رسوم.
وطلل الإنسان: شخصه. والبلقع: الفلاة التي لا شيء فيها، وجمعه بلاقع
والمربع: -: حيث برتبعون إليه في صيف وشتاء.
:
[2] وَلَا حَمَامُ الْأَيْكِ رَادَ الضُّحَى عَلَى الْأَفانين إذا يَسْجع (2) الأيك: الشجر الغليظ الملتف. الضحى: ارتفاع للنهار، ونصبه على الظرف
أراد في رأد الضحى.
قال الشاعر:
مُطَوقةٌ وَرقا، نَسْجَعُ كُلَّمَا دَنَا الصَّيْف وَإِنْزَالُ الرَّبيع فَأَنجَها (1)
(1) من بحر السريع.
(2) كذا فى الأصل، والعنوان في الديوان، وقال في زكاة الثمار وفي زكاة الأنعام. وفي أسنانها، وفى زكاة السرقة وما أشبه ذلك
(3) الأفانين جمع أفنون، وهو الحال والضرب من الشيء
(4) الورقاء نوع من الحمام، وتسجع أى تهدل بصوتها، وأنجم الزرع إذا بدأ زهر إثماره.