الدعائم شرح ابن وصاف محمد بن وصاف النزوي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٠٩

284

-

[10] تهوى إِلَيْهِ مُهْطِعًا نَحوَهُ لِمَرْجع ما ذلِكَ الْمَرْجَعُ وللمطع الذي يقبل على الشيء ببصره ..

وقوله تعالى: «مُهْطِعِينَ مُقْنِعِي رُه وسهم» (1). مهطعين: مسرعين

أى المسرعون إلى المنادى. ومنه قوله تعالى: «فَسَيُغْفِضُونَ إِلَيْكَ رُه ومَهُمْ (2)

أى يحركونها.

قال ابن عباس: المهطع: الناظر

[11] لَيْسَ لَهُ فِي قَوْمِهِ شَافِعَ وَلا حيم عِندَهُ شَفيع الشافع: الطالب لغيره، فيستشفع به إلى المطلوب. والحميم: القريب الذى

يودك و توده. والحامة: خاصة الرجل من أهله ووالده، وذى قرابته قال الله تعالى: (فَمَا لَنَا مِنْ شَافِعِينَ وَلَا صَدِيقِ حَمِيمٍ) «وَلَا يَسْأَلُ

حميم حميماً (4) أي قريب قريبا.

والحميم مطر القيظ. والحميم قيل إنه المرق. وقيل إن الحميم ها هنا:

الماء الحار.

[12] يخرجُ مِنْ حُفْرَتِهِ كَنْزُهُ وَهُوَ شُجاع شُجاع عِنْدَهُ عِنْدَهُ أَقْرَعُ أى يخرج من قبره الكنز شجاعا (5) أقرع، وهو الغول (5) طوقا في حلقه.

(1) الآية مكية رقم 43 من سورة إبراهيم. (2) الآية مكية رقم 51 من سورة الإسراء، ونفض ينفض كنصر أي تحرك واضطرب.

(3) الآية مكية رقم 100 من سورة الشعراء.

(4) الآية مكية رقم 10 من سورة المعارج.

(5) القيظ هو الحر، وفى الأصل القيض، بإبدال الضاد طاء.

(6) الثعبان.