الدعائم شرح ابن وصاف محمد بن وصاف النزوي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣١٠

285

[13] بلهُ بَيْنَ الْوَرَى مُقْبِلًا وَمُدْيرًا أنيابه

تلمعُ

اللسع واللدغ واحد. يزهم أعرابى أن من الحيات ما يلسع، وليست له

أنياب (1).

[14] يَدُعُ دَعَا وَهُوَ مُسْتَسْلِم إِلَى جَحِيم نارها تسطع الدع: الدفع في وجوههم. تدفعهم خزنة النار على وجوههم. مستسلم أى منقاد.

متذلل. وقوله تسطع أى تعلو في التهاب.

[10] كالبذج المَخْلُوع عَنْ أُمِّهِ في الذل ما يرقا لَهُ مَدْمَعُ البذج: ولد الضأن الذى ألقته أمه قبل أن يأكل الحشيش.

قال النبي: يؤتى بابن آدم يوم القيامة كأنه بذج (2) ـ من الذل -. وقوله: ما يرقا له مدمع. أى يقصر. والمدمع: مجتمع الدمع.

[16] قُولا لِمَنْ يَكْذِيرُها فضة أو ذهبا يأملها تنفع يكنزها يعنى الزكاة، فلذلك أنت العقل. وكل مال لم تخرج منه الزكاة.

فهو كنز، ويحتمل أن يكون الفعل أي جعله الكنوز. والله أعلم.

[17] وَحَوْلَهُ أَهْلُ الطَّوَى دوم صُور إليه نُزِّح جوع للطوى: الجوع. تقول: رجل طاء، وامرأة طاوية.

(1) هذا الزعم حقيقة

(2) رواه أنس، وتكملة الحديث. كأنه بذج، فيقول الله تعالى، يا ابن آدم، أنا خير

شريك، وما عملت لى، فأنا أجزيك به، وما عملت لغيرى فاطلب ثوابه ممن عملت له.

6