الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣١١إليه.
والحوم: العطاش. والصور: جمع صاير. أى يدورون حوله، ويصيرون
[18] بكل دينار له كية يكوى بها الْأَبْهرُ وَالْأَخْدَعُ الأبهر والأخدع: عرقان مستبطنان المنق. وهما الأخدعان والأبهران والوتينان. ومنه قوله تعالى: (ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ).
والوتين نياط القلب، إذا قطع مات صاحبه.
[19] فَأَمَهَدْ الجنبيك التَّقَى مَضْجَعَا فكل ذي جنب لَهُ مَضْجَعُ
Jo?
فامهد: أى وطئ. وللمهاد: الفراش الوطئ. ومنه قوله تعالى: فلا نفسهم
هدُونَ).
[قال] السجستاني [أى] فيوطئون.
وقال أبو عبيدة يمهدون: يكسبون ويعملون ويستعدون.
و المضجع: الموضع الذى ينام فيه ويضطجع، والاضطجاع: الافتعال
[20] وَكُلُّ حِصْنٍ قائِمُ سَمْكُهُ وَإِن تَوَرَاخَي عُمْرُهُ يَصْرع السمك: ما ارتفع من البناء. تراخى عمره: أى طال.
[21] قَدْ كَادَتْ الْأَرْضِ تُسَوَّى بِنَا لَوْلَا شُيوخ خُشع رُكَّع كادت قاربت ومعناه كادت الأرض. ومنه قوله تعالى] لو تسوى بهم
(1) الآية مكية رقم 46 من سورة الحاقة.
(2) الآية مكنية رقم 44 من سورة الروم.
(r).
(3) في الأصل: قوله تسوى بنا. وإذا كان المراد بالقائل الله سبحانه وتعالى في القرآن الكريم فإن قوله عز وجل ما ذكر.