الدعائم شرح ابن وصاف محمد بن وصاف النزوي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣١٣

[28] وَمَا لَى ذِي العشر مَا لَمْ تَصِل خَمْسَةَ أَوْ سَاقٍ لَهُمْ مَطْمَعُ الوسق: ستة أجرية (1). إذا بلغت الثمرة خمسة أوسق، وجبت فيها الزكاة

والوسق: ستون صاعا.

[29] وَالْوَسْقُ سِقُونَ عَلَى كَيْلِهِمْ بالطَّاعِ إِذْ تَحْمِلُهُ الأَضوع والأصوع: جمع صاع وهي المكاييل. وقوله تحمله أى ترفعه

[30] وَمَكة عَشْرُ وَمَا حَوْلَهَا وَيَثْرِب وَالْيَمَنَ الْأَوْسَعُ سميت كذلك لأنها تبك الذنوب، أى توهبها، كأنه أخذ من قولهم: مك

الفصيل ضرع أمه إذا امتص مافيه كله.

[31] وَالجَوَ وَالْبَحْرِينِ إِذَا سَارَعُوا ثُمَّ عُمَانُ أَهْلُهَا أَسْرَعُوا الجو هي اليمامة، والجو الهواء، والجمع الجواء. والجو: كل ما اطمأن من

الأرض.

[32] وَفَارِسُ إِذْ أُخِذَتْ عَنْوَةً صَافية أَرْجَاؤُهَا أجمع فارس هى الأهواز (2) التي استفتحها أمير المؤمنين عمر بن الخطاب، رحمه

الله، والعنوة: القهر وهو ما أخذ بالسيف. أرجاؤها: معناه على جوانبها

ونواحيها.

(1) جمع جراب.

(2) الأهواز نطاق على سبع كور بين البصرة وبين، فارس لكل كورة منها اسم، ويجمعهن الأهواز، ولا تفرد واحدة منهن بهوز، وهى رامهرمز، وعسكر مكرم، وتستر، وجنديسابور: وسوس، وسرق، ونهر تيري