الدعائم شرح ابن وصاف محمد بن وصاف النزوي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٢٦

[2] وَإِن تَعَاتُ مِائَةَ فَافَة مِنْ بَعْدِ عِشْرِينَ لَهَا مَرْتَعُ

المرتع: الأكل والشرب رغدا في الريف، إذا أكلت ما شاءت. 83] فَأَرْبَعُ عَلَى ثَالِيَّة سينها بنتُ لَبُونِ إِنْ تَكُن تَرْبَعُ [84] وَكُلُّ عَشْرِ طَاعَت بعدها فهى عَلَى حُسبانها

تَتْبَعُ

•

الحسبان الحساب، والحسبان قال الله تعالى: الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبَانِ،

أي يطلعن ويغر بن من مطالعهما ومغاربهما في الصيف والشتاء.

والحسبان: المرامى، واحدها حسبانة. قال الله تعالى. وَيُرْسِلُ عَلَيْها

حُسْبَاناً مِنَ السَّمَاء، أى مرامى.

[8] وَكُلُّ سِينَ لما حقةٌ تَنُوخُ في قابلها الأصبع تنوخ: تدخل، والقابل: عرف يستبطن فخذى الدابة، وذلك إذا سمنت الدابة جملا كان أو فرسا، لم ير القابل، من سمنها، ويرى القابل من فخذى الدابة إذا هزلت وقل لحمها. [8] وَالأرْبَعُونَ الحَمدُ فِي مِنها بَنتُ لَبُون جوها مُمْرِعُ أراد في الأربعين ابنة لبون فلذلك خفضها. جوها: مرعاها، وهو الفلاة.

وممرع: مخصب. [7] ثم عَلَى ذَا فَأَلْقِهَا إِن تكن تعقلُ أَوْ تُبْصِيرُ أَوْ تَسْمَعُ يقول: على هذا الحساب فاقفها، فاتبع بعضها بعضا. وقولهم: قفوت القوم

إذا تبعتهم. ومنه قوله تعالى: وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ).

(1) الآية مدنية رقم 5 من سورة الرحمن. (2) الآية مكية رقم 40 من سورة الكهف. (2) الآية مكية رقم 36 من سورة الإسراء.