الدعائم شرح ابن وصاف محمد بن وصاف النزوي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٢٧

قال أبو عبيدة: ولا تقبع مالا تعلم.

[8] لَا يُفَرِّقُ الْجَمْعُ إِذَا رُ كَيَتْ يَوْماً ولا تفريقها تجمع ففي الخمسة والعشرين من الإبل، ابنة مخاض، حتى يبلغ سما وثلاثين، ففيها

ابنة لبون حتى تبلغ ستة وأربعين، ففيها حقة، حتى تبلغ واحدا وستين، فقيها

جذعة حتى تبلغ إحدى وعشرين ومائة.

[89] وَالْعَيْنُ عِشْرُونَ إِذَا رَمَتْ عَنْهَا وَخَمسُ عَنْهَا وَخَمْسُ جَذَع جَدَع أَنْزَعُ

العين: البقر. واحدتها عيناء، والذكر عين.

[9] فكالو باع الحقُّ فِي سِنهِ عَنْ كُلَّ خَمْسِينَ إِذَا تَرْبَعُ

تربع: تصير رباعا.

[1] ثم مني وَرُبَاعٌ وَمِن بعد رباع سدس

الجرشع: الغليظ الممتلئ.:.

جَرْشَعُ

[9] بِنْتُ لَبُونِ الْإِبْلِ مِنْيَانُها حين تزكى البقر الضلع

الأضلع

: الضخمة الغليظة. ومنه قيل: فرس ضليع، كما قال امرؤ القيس:

ضَلِيعٌ إِذَا اسْتَدْبَرَتْهُ فُرْجَةٌ يُضَافُ فَوَيْقَ الْأَرْضِ لَيْسٍ بِأَعْزَلِ [93] وَأَرْبَعُوهَا حَدَّهَا عَالِمٌ نَبِيةٌ فِي حَدَّهِ مِصْنَعُ المصقع: الفصيح اللسان. والبقر فى الصدقة بمنزلة الإبل، يؤخذ منها مثل

ما يؤخذ من الإبل: ما كان منها أقل من خمس، فلا صدقة فيه

(1) المخاض الحوامل من الإبل وابن وابنة مخاض هو الناقة إذا لقحت أمه، أو هو ما دخل عمره فى السنة الثانية لأن أمه لحقت بالمخاض، أى الحواله، وإن لم تكن حاملا.