الدعائم شرح ابن وصاف محمد بن وصاف النزوي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٥٢

وقد بلغنا عن مسلم (1) وحاجب (2) في زوج حمام وبيضتين، لكل حمامة

صاع من طعام، وفى البيضتين في كل واحدة نصف صاع

مردود

والمدلان حكمهما عبادة. ألا ترى أنهما أو حكما ببدنة في غزال، أن حكمهما

[44] وَحَرَام مَا شَدَدْتَ سِوَى الزَادِ عَلَى نَفْسِكَ الرُّقى والحبالا الرقى: جمع رقية، وهى التمائم، والمودة والتعاويذ. والحرور الفاعل لذلك الراقي، قال الله تعالى: كَلَّا إِذَا بَلَغَتِ التَّرَاتِي وَقِيلَ مَنْ رَاقٍ (3)، أى من

ترقاء.

ولا يربط الحاج المحرم، ولا يشد على رأسه شيئا يحمله، ولا يستر إلا بعنقة يشدها على نفسه وحقوه (4)، دون رأسه، فإن ذلك خصت فيه عائشة، رضى الله

غنها.

[45] وَحَرَام لبس السراويل لِلْمُحْرِم وال قُمْ فَاخْلَع المربا لا السريال: السراويل، تذكر، وتؤنث، والتأنيث لها أكثر. والسر بال

القميص وجمعه سرابيل، قال الله تعالى: وَجَعَلَ لَكُمْ سَرَابِيلَ تَقِيكُمُ الخَرُ:

وسرا بول تيكم باسكر

(0)

قالتى تقى الحر والبرد: القميص من الثياب، والتي تقي الناس في الحرب هي

الدروع من الحديد.

(1) هو الإمام أبو عبيدة مسلم بن أبي كريمة. (2) من مشاهير العلماء (3) الآية مكية رقم 26 من سورة القيامة.

(4) هو الكشح. (5) الآية مدنية رقم 81 من سورة النحل.

6