الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٥٤والسمسم، والذرة، والنملة، من قتل منهن شيئا، فلكل واحدة تمرة. [4] وَاكْتَحِل وَاد من بِمَا لَيْسَ فِيهِ عَرْفُ طِيبِ كَالْعَنْزَرُوت التحالا ويكحل المحرم عينه إن أراد بما فيه طيب.
[0] أَوْ بِسَيْنٍ وَشَيْرَج وَأَمِطْ عَنْكَ الْأَذَى مَا اسْتَطَمْتَ حَالًا فَحَالا أى فادهن بسمن، أو دهن شيرج، وهو دهن السمسم، وأعط: معناه - ونح عنك الأذى.
[51] وَالْبَى النَّمْلَ وَاقْطَع الخُفَّ مِما عَلَى الْكَعْبَ إِنْ أَرَدْتَ انْتِقَالَا [52] وَاختَطِبْ وَاخْتبِرْ فَإِنْ لَهَبَتْ شَعرك نار كان الفدا فكالا وقيل لا بأس فيهما أخرج من حطب الحرم اليابس الميت، وفيما سقط من الشجر،
من الورق والتمر.
والفداء: الجزاء. والنسكال: العقوبة. تقول: نكات فلانا إذا عاقبته ولا يلبس المحوم الخف إذا لم يجد نعلين، إلا أن يقطعهما من أسفل الكمبين. والمحرم يحتطب، ويشد محمله، ويقوم في ضيعته، ويخبز، ويطبخ إن أراد.
ويتقى النار أن تلهب الشعر. فإذا لهبت شعره.
[0] وَإِذَا مَا أَدْمَاكَ مِنْ غَيْر عَمْد مِنْ غَيْر عمد ذاك لم يزمُوك فيه عقالا لَمْ أصل المقال الصدقة، ومنه قول أبى بكر الصديق رضي الله عنه حين ارتد
العرب والله لو منعونى عقالا مما أعطوه رسول الله الجاهدتهم عليه واستعنت
عليهم الله، وهو خير معين
•
والعقال هنا استمارة، جعله مكان للمال.