الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٥٩334
فإذا أتيت الحجر واستلمته، فقل: اللهم إليك بسطت يدى، وفها عندك عظمت رغبى، فاجعل جائزتي فكاك رقبتي، وأسعدني في دنياي وآخرتي.
[19] ثُمَّ قُلْ عِندَ مَسْحِهِ كَثُرَتْ رَبِّ ذُنُوبِي فَأَوْهَت الأعمالا أوهت: ضعفت. كما تقول: وهى البناء، ووهى الحائط، إذا ضعف، وأراد
السقوط.
[7] فَأَقْبَلِ الْآنَ تَوْبَتِي وَأَقِلْنِي عَثْرَتِي
أنني ارتكبت
الا
[7] أوقَمْ نَحْوَهُ إِذَا لَمْ تَنَلُهُ حَيْثُ أَزْوَى يُهيل ثم تلالا إذا وصلت إلى ركن الحجر استلمته، وإلا، فقم حياله، ولا تؤذ أحدا. ثم تقول عند ركن الحجر: الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر. اللهم إنى أسألك إيمانا بك، وتصديقا بكتابك، ووفاء بعهدك، وإقرارا بربوبيتك، واتباع لسنتك، وسنة نبيك محمد
[2] واحمدِ اللَّهَ وَاسْتَمِنْهُ وَهَلَلَهُ وَسلم على النبي كمالا
وَسَلَّمْ
احمد الله: اشكره على ما صنع إلى خلقة فحمدوه.
وقال ابن عباس: الحمد لله: الشكر الله.
[3] وَاحْذَرَ أَن تَكُونَ فِي الطَّوَ فِي مَيَّالًا إِلَى الْحِجْرِ أَوْلَهُ دَخَالًا الطوف والطواف واحد. والحجر: حطيم مكة. والحجر: حجر الكعبة
بكسر الحاء.