الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٥٨[64] أَنَا ضَيْف وَلِلضيوف نُزول فاجعل العفو لي منك إنزالا
الضيف: النازل عليك
قال الشاعر
وَأَبُو عَلى ذُو السَّمَاحَةِ وَالهُدَى مُعْطِي الجَزِيلَ وَمُنْزِلُ الْأَضْيَامَا [65] وَتَأْنِي بَابَ الْعِرَاقِ مِنْهُ دُخُولا ثم أخر عِندَ الدُّخُولِ الثَّمالا معنى قوله تأتى: أي أقصد وتعمد باب العراق. قولهم فلان يتأتى الأشياء، أي يقصدها، ويتعمدها. يتأنى: يتهيأ وتتأتى له الأشياء: أى تتهيأله
[6] وَاسْأَلِ اللَّهَ رَحْمَةٌ وَقَبُولا تجد الله واسعا مفضالا الواسع: الغنى. يقال الله يعطى من سمته.
ومنه قوله تعالى: «لِيُنْفِقْ ذُوسَعَةٍ مِنْ سَعَتِهِ)، وذوغنى من غناه،
والقبول: التجاور.
•
[17] وَاسْتَعِدُهُ مِنْ شُحَّ نَفْسِكَ فَال شُحُ أَرَاهُ عَلَى النُّفُوسِ وَبَالًا استعذه: معناه امتنع به. وتقول إذا قصدت الباب: الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر. اللهم ربنا اغفر لنا ذنوبنا، وقنا شح أنفسنا، واجعلنا من المفلحين.
[8] [18] وَاقْضِ بَلْ إِنِ اسْتَطَعْتَ سَبِيلًا حَجَرَ الْبَيْتِ وَاحْذَرِ الْاغْتِفَالَا والسلام مأخوذ من الحجر، لأن الحجر هو السلام؛ مإذا أتيت الحجر فقل:
اللهم كثرت ذنوبى، وقل عملى، فاغفر لي ذنوبي، وتقبل توبتي، وأقلنى عثرتى،
وتجاوز عن خطيئتي، وحط عنى وزرى.
(1) الآية مدنية رقم 7 من سورة الطلاق
Y