الدعائم شرح ابن وصاف محمد بن وصاف النزوي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٦١

[6] وَنَطَهَرُ إِنَّ الطَّوَافَ صَلَاةٌ حَلَّلَ اللهُ فِي الطَّوافِ القَالا إذا أردت للطواف بالبيت، واذ بركن الحجر على يسارك قليلا، قدر ما يقابل

الباب، ثم تأخذ بالطواف على يمينك من ركن الحجر.

وتقول عند ركن الحجر: الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر اللهم إلى أسألك إيمانا بك، وتصديقا بكتابك، ووقاء بهدك، وإقرارا بربوبيتك، واتباعا لسفتك، وسنة نبيك محمد

ثم تمشى في الطواف، وأنت تقول: سبحان الله، والحمد لله إلى تمامه.

[7] وَمَعِيبٌ بِغَيْرِ نَقْضٍ عَلَى مَنْ قَال فِي الطَّوافِ شارِباً أكالا نصب شاربا وأكالا على الحال. ويجوز أن يكون نصب شاربا على أنه خير

ظل، واسم ظل: من.

[78] وَاسْأَلِ اللَّهَ رَاحَةَ الْمَوْتِ وَالْعَهُ و إذا ما الميزاب كان حيا لا

الميزاب: يعنى ميزاب الكعبة.

وفى لغة أهل عمان: الميزاب فى الميزاب والمرزاب.

والعفو: الصفح والتجاوز. إذا قاصدت الميزاب فقل: الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر. اللهم إنى أسألك الراحة عند الموت، والعفو والتيسير عند الحساب، والنجاة من العذاب ثم تمشى وأنت تقول: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظم