الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٦٢[79] وَهذَا الرَّكْنِ فَاسأَلِ اللهَ حُسْنَا فِي جَميعِ الدَّارَينِ وَادْعُ ابْتِهَا لَا] وَاسْتَعِذْ عِندَهُ مِنَ الْكُفْرِ وَال أَحْزَانِ وَالْفَقْرِ وَامْتَلهُ امتثالاً
وإذا أتيت الركن الثاني اليماني فقل: الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر رينا آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار، اللهم إني أعوذ بك من الفقر، والكفر، وضيق الصدر، وعذاب القبر، وموقف الذل في الدنيا
والآخرة؛ تقول ذلك، وأنت ترمل فى طوافك ثلاثة أشواط، والمشي أربعة
81] وَاحْذَرَنْ لَا تَصِلْ فِي الحِجْرِ وَاقْصِدْ زَمْزَمَا وَارِداً ومِنها نِهَا لَا سميت زمرم زمزمان، لامتلائها، وسعة مائها. والحجر: حطيم مكة. ونصب واردا على الحال، وقوله: نهالا من النهل. تقول: علل بعد نهل. والنهل: الشرب، والملل بعده.
فإذا أتممت سبعة أشواط من الحجر إلى الحجر، خرجت من الطواف، فائت زمزم واشرب من مائها، وصب على رأسك، وقل: اللهم إنى أسألك إيمانا تاما، ويقينا ثابتا، ودينا قيا، وعملا صالحا، وعلما نافعا، ورزقا حلالا واسعا، وشفاء
من كل داء.
[2] ثُمَّ خَلْفَ الْمَقَامِ فَارْكَعَ إِذَا أَطَقْتَ وَأَلْحِقِّ بَعْدَ الرَّكُوعِ سُوَّالَا
من
إذا رأيت مقام إبراهيم عليه السلام، فصل خلفه، أو حيث أمكنك المسجد فإذا قضيت ركعتين فائت ركن الحجر، وقم حياله، واحمد الله، وسبحه،
(22 - دعائم / 1)