الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٨٦عادك: صرفك، وعداك: شغلك
والغزل والمغازلة: مفاكهة النساء، والغزل: حديث الفتيان والجوارى، والغزل:
تكلف ذلك.
قال الستالى (1):
ورد الحدود وَتَرْجِسُ المُقَلِ وبروق كل من لج ريل سلكت عَلَى حُكم المشيب بنا اسُبل للصبا وَمَذَاهِب الفَزَلِ
[0] وَوَخُطِ شَيْب عَلَى رَأْسِي فَأَبْعَدَ فِي عَنِ الْفَتَاةِ وَأَدْنَا فِي مِنَ الْأَجَلِ يقول: وخطه الشيب إذا خط رأسه ولحيته، والاسم: الوخط.
يقول: لما شبت بعدت عن الفتاة، وقربت إلى الأجل
قال الشاعر:
قوَارِسُ طَمَّانُونَ مَا زَالَ لِلْفَتَى مَعَ الشَّيبِ يَوْمَا فِي دَوَارِضهم وَخُطُ
[6] فبكى الشباب لضحك الشيب منتحباً
وقهقة الشَّيْبُ عَنْ أَنْيَا بِه
الفصل
بالصاد المهملة، وهو اعوجاج الناب مع شدته، ضحك الشيب بدوه وظهوره.
والانتحاب: أرفع من البكاء ونصب منتحبا على الحال.
وقوله: قهقه الشيب عن أنيابه المصل: هذا على المجاز والتوسع في كلام
العرب، وليس ها هنا من الشيب ضحك، ولا من الشباب بكاء. ولكن ما كان
مصير
الشباب إلى الشيب والهرم، حسن أن يقال ذلك.
(1) شاعر عماني مشهور