الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٨٥أتَأْمُرُنِي وَقَدْ فَيَتْ حَمَانِ بأبيات تجهنَّ مِنِّي تأقيم لَوْ بَقيتُ تَقُلْتُ قَوْلاً أفوق به قوافي كل جني وقوله من همى: أى من همتى، وقوله أملى: أي رجائى.
[4] وَلَا البَانِي إِلَى الدُّنْيَا وَزُخْرُفِها. عِيدٌ يَصِدْنَ الْوَرَى بِالْأَعْيُنِ النُّجْلِ أطباني: دعانى، ويطلبني: يدعونى، وأطباه: استماه.
يقول أطباء يطبيه، واطباء يطبيه.
قال زهير:
يظُ بِالقِيانِ وَكُلُّ فَجٍّ طَبَاهُ الدَّاعِي مِنْه وَالخَلَاه يقيظ: أي أقام أيام القيظ. والقبان: جبل لبنى أسد
وزخرف الدنيا: غرورها، وزينتها، وزهرتها. وأصل الزحرف: التزين
ومنه قوله تعالى: (حَتَّى إِذَا أَخَذَتِ الْأَرْضِ زُخْرُهَا)، أى
زينتها.
العين
واللفيد: جمع غيداء، وهى الزحمة، والأمين النجل: الواسعة المشق في
[0] إِنَّ الزَّمَانَ عَدَانِي عَنْ زِيَارَتِهَا وَعَنْ تِبَاعِ الصَّبَا وَاللَّهْوِ وَالْفَزَلِ
عداني، وعاداني: صرفنى، وشفافى، ومنعنى عن زيارتها.
قال الشاعر:
فاضرم حَبْلَها إِنْ مَرَمَتُهُ وَعَادَكَ أن تلاقيها العداء
(1) الآية مكية رقم 24 من سورة يونس.