الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٨٨قال امرؤ القيس:
نَصِيدُ قُلُوبَ الرَّجَا لِ وَأَفْلَتَ مِنْهَا ابْنُ عَمْرُو حَجَرٌ
[10] الَيْتُ حَلَفَةَ وَغَيْرَ ذِى دَخَلِ أَلَّا أَتُودَ إِلَى الصَّهْبَاءِ وَالْهَزْلِ آليت: حلفت. معناه: حلفت حلقة بر، أى يمينا صادقة.
و البر: الصدق. وهى الألية بالتشديد. وتقول: اليك و آلوه. والصهباء: الخمرة. والدخل، والدخل: واحد. وهو الجناية
والهزل: اللهو واللعب. والهزل: نقيض الجد والحق يقول وهزل يهزل هزلا. قال الله تعالى: (وَمَا هُوَ بِالْهَزْلِ) أى باللعب
[11] وَفِي الْيَمِينِ إِذَا أَرْسَلْتَهَا فَسَمَا إطْعَامُ ذِي مَاقَةٍ مِنْ أَوْسَطِ الْأَكْلِ جمع اليمين: أيمان، وتجمع في أدنى العدد: أيمن. وقوله أرسلتها: معناه إذا أرسل اليمين ولم يقبعها استثناء على شيء يفعله، أو لا يفعله، وجلت عن يمينه النية والعقد على الفعل.
وفي الحديث: كان أبو الشعثاء (2) وعائشة يقولان: اللغو مما جرى به الكلام مما لا يعقدون عليه مرسلا، والله، وبلى والله، في غير تعمد، ولا عقد
عليه، فذلك الفو فيما بلغنا.
(1) الآية مكية رقم 14 من سورة الطارق.
(2) هو الإمام جابر بن زيد، والشعثاء اسم ابنته وبها كنى، وقد توفيت في مدينة
الفرق بعمان، وقبرها معروف بها
•