الدعائم شرح ابن وصاف محمد بن وصاف النزوي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٨٩

[12] تعدم واحدا من واحد كملا على نيم عِدَادَ الْمَاشِرِ الْكَمَل عَنْ وَاحِدٍ

تقيم

تفسير البيت الأول قوله إطعام ذى فاقة والفاقة: الفقر والأكل. قال الله تعالى: «تُؤتي أكلها كل حين (1) أي ثمرتها التي تؤكل.

تفسير البيت: تعدهم نحسبهم واحدا بعد واحد، حتى تم عددهم عشرة مساكين كما قال الله: «فَكَفَّارَتُهُ إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ

أهْلِيكُمْ).

تتبعهم

[13] تَمهُمْ بِعَدَاء ثُمَّ تُقيمُهُمْ مِنْ بَعْدِهِ بِمَشَاء آخر الأصل تعمهم: تجمعهم كما نقول: عم وخص، والعامة والخاصة.

والغداء ما كان في أول النهار بالغداة. والعشاء ما كان في المشي. والأصل:

جمع أصيل.

وجمع الجمع أصائل، وهو المشى ومنه قوله تعالى: (وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ طَوْعاً وَكَرْهاً، وَظِلَالُهُم بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ). والإطعام: أن يطعم كل مسكين قد أخذ حوزته من الطعام أكلتين.

[14] وَإِنْ أَرَدْتَ فَنِصْفُ الصَّاعِ تَدْفَعُهُ

بدا لكل فقير مزمل وكل

المرمل: الفقير وهو الذى زاده والوكل الذى يكل أمره إلى غيره.

(1) الآية مكية رقم 25 من سورة إبراهيم. (2) الآية مدنية رقم 89 من سورة المائدة (3) الآية مدنية رقم 15 من سورة الرعد