الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤١١[84] أو كُنتَ تَخطُبُ قَوْمًا فَاعْتَمَدْتَ لَهُ
قصدًا يقول وتسليم بِلا وَهَلو
الوهل: أصل الخوف والفزع. وقيل الوهل أيضا: الدهش.
وهى الرجل، يهل، وهلا، أى ذهب عقله. والوهل أيضا: الحمى.
[80] أَوْ جَاءَهُ مِنكَ طر من فَاقْتَرَاهُ لَهُ سِوَاهُ أَوْ قَرَاهُ من سِوَاهُ أَوْ قَرَاهُ من غير مُفْتَعِل الطرس: القرطاس، مكتوبا، وغير مكتوب. وجمعه طروس.
في كُل هَذَا عَلَيْهِ الحنث يُدركه على يُرِيدَ كَلَامَ الفَلَقِ الأمل اللقلق: اللسان، والخطل: كثرة الكلام.
ومن حلف لا يكلم فلانا، فأرسل إليه السلام، فإذا بلغ إليه الرسول عنه السلام، حنث، إلا أن يكون نوى أنه لا يكلمه بلسانه، فإنه لا يحنث، حق
يكلمه بلسانه
وكذلك من حلف لا يكلم فلانا، فكتب إليه كتابا، فوصله الكتاب،
قرأه، أو قرى عليه، حنث.
[6] وَالفَرُ وَ الرَّمْرُ وَ الْإِيمَاء فَاسْتَى جل وغير كلام فأقللي عذلي الغمز باليد، والرمز بالعين، يقال: رمزنى فلان، أي أشار إلى بواحدة
من هذه الوجوه. ومنه قوله تعالى لزكريا: «آيتُكَ أَلَّا تُكَلَّمَ النَّاسَ ثَلَاثَةَ
أيام إلا وهذا
(1) الآية مكية رقم 37 من سورة النجم.