الدعائم شرح ابن وصاف محمد بن وصاف النزوي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٣٠

ومنه قولهم ورعنى الحلم عن السفه، أى منعف، وكفى

وجلدك بارد: يعنى بالجلد هنا الفرج، لأن الشيخ يضعف عن الجماع.

والمخ رير: أى رقيق فاسد. تقول: مخ رير، ورار، أي فاسد، للضعف

والكبر

قال الشاعر:

أَرَادَ اللَّهُ مُعَكَ فِي السَّلامِي إِلَى مَنْ بِالجَنينِ تُشَرِّفِينَا

[3] وَأَنْتَ بِفُسْحَةٍ تُضْحِي وَتُمْسِي على الإقلاع مطلع قدير يقول: أنت بفسحة، أى سمة من أجلك، ومهلة من عمرك، تضحى، وتمسى على كسب الذنوب والمعاصى، وأنت تقدر على الإقلاع عنها، والتوبة إلى الله منها، فلا تقوب، ولا تفعل، والفسحة: المدة واللحمة. كما قال: أنت في فسحة من هذا الأمر، أى مدة وسعة.

[4] فَإنَّ الدَّهْرَ أَطْوَلُهُ قَصِيرٌ وَأَكْثَرُ مَا تُوَجيه يقول: فإن الدهر وإن طال فإن العمر فيه قصير، وما نرجوه ونأمله من الدهر

يَسِيرُ

قليل وخطير.

[5] ألم يهلك أبو قابوس قدما وَأَسْلَمَهُ

أَلَمْ

أسْلَمَهُ الخَوَرْنَقُ الخورنق والسدير

أبو قابوس: هو النعمان بن المنذر بن النعمان، ماء السماء الخمي، كان يسكن