الدعائم شرح ابن وصاف محمد بن وصاف النزوي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٣٨

وهذا تشبيه واستمارة وأحسب أن المعنى فى ذلك الاميل والنهار، لأنهما يدوران بقناء الأعمار، وخراب الديار، وهما الرحيان اللذان ذكرهما. والله أعلم.

والثقلان: الجن والإنس

قال الله تعالى: (سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَ الثَّقَلَانِ (1) والقطب في هذا المعنى:

قطب الفلاك.

والقطب نجم أحمر صغير، ثابت في مكانه، يدور به الفرقدان، و بنات نعش،

ونجوم السماء.

والفلاك قطبان: قطب فى الشمال، وقطب في الجنوب متقابلان.

[20] هُنَاكَ نَفْسُ الصَّعَدَاء حُزْنا وبعضُرُكَ التليف وَالنُّذُورُ (2)

تنفس الصعداء: تنفس يوجع. والصمد: النفس إلى فوق.

والنذور: جمع نذر. تقول: نذرت المذور

قال الله تعالى: (يُوفُونَ بِالنَّدْرِ، وَيَخافُونَ يَوْمَا كَانَ شَرُّهُ

مستطير)

ونذرت بالقوم إذا علمت بهم والتلهف: الحسرة على ما فات. وكل من نذر بطاعة الله، فالوفاء به واجب عليه بناطق للكتاب.

[26] وَفِي مَنْ قَالَ لِلرَّحمَنِ نَذر عليه فَخَانَهُ كَذِبُ وَزُورُ

(1) الآية مدنية رقم 31 من سورة الرحمن.

(2) أي تتنفس.

(3) الآية مدنية رقم 7 من سورة الإنسان.