الدعائم شرح ابن وصاف محمد بن وصاف النزوي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٣٧

-

412

نصب أخا لأنه منادى مضاف. وقوله: هل لك من رجاء، أى من خوف

لأنك قد بافت الخمسين سنة. والرجاء: الخوف.

[23] رَأَيْتُكَ إِنْ أَنَاكَ لَهُ رَسُولُ أَجَارَكَ عَنْهُ حِصن أو مُجِيرُ الرسول هنا الملك الموكل بالأرواح وقبضها. وجمع الرسول: رسل. قال الله تعالى: (حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ تَوَفَّتْه رُسُلُنَا، يعنى

ملك الموت

وقوله: أجارك: أى منعك، وأنجاك. والفاعل مجير، والمفعول مجار،

والمفعول مستجار، والفاعل مستجير

قال الشاعر:

إِذَا مَا الدَّمْرُ مَالَ عَلَى أَنَاسِ وَأَنْتَ لَنَا مِنْ الْأَزْمَانِ جَارُ تصولُ بِجُودِ كَفَّكَ غَيْرِ شَكٍّ عَلَيْهِ إِذَا أَنَى مِنْهُ الدَّمَارُ فَأَنْتَ لَنَا مِنَ الحدنَانِ مَلْجا بِإِذْنِ اللَّهِ مِنْهُ لَهُ يُجَارُ) لِأَنَّكَ مِنْ مَعَاشِرَ إِنْ تَوَارَتْ نِجُومُ اللَّيْلِ غَائِرَةً أَنَارُوا هُم هُمْ يَخْفِرُونَ إِذَا أَجَارُوا وَيَغْفِرُ خَوفُهُم مِّنْ يُسْتَجَارُوا [24] لَهُ رَحيَا مَنُون مَنْجَدُونَ عَلَى التَّقَـ لَيْنِ قُطْبُهُما يَدُورُ له: الهاء راجعة على الدهر. تقول رحى، ورحيان، وثلاثة أرحية، وأرحى

أيضا والمنجنون: العجلة، والمنجنون: الدولاب. والجمع المجنونات.

(1) الآية مكية رقم 61 من سورة الأنعام.

(2) الحدثان الليل والنهار