الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٤٠415
يقال: أعدم الرجل إذا صار ذا عدم، ورجل عديم: لا مال له، وقد عدم
ماله وفقده إذا ذهب عنه.
قال حسان (2):
ربِّ حِلْمٍ أَضَاعَهُ عُدم الا ل وَ جَهْلٍ عَطَى عَلَيْهِ النعيم
والغفور الستار: للذنب والعيب.
وقال آخر:
وَالْمَرْءِ يُكْرَمُ لِلْفِينَى وَيُهَانَ لِلْمُدْمِ الْعَديمُ مسألة:: وإن يك قال عليه صوم، أو قال عليه نذر ولم يقل الله، ثم حنث، حنث، فعليه صيام يوم، أو يومين، أو إطعام مسكين، أو مسكينين.
لا يخا اليه
[32] وفي اللهُم خَمْس بَعْدَ خَمْسٍ صِياما فقُورُ ومعنى لا يخالجه فتور: أى لا يختلف عليه رأيه، ويختلط عمله. والفتور:
السأم والملل
مسألة: ومن قال اللهم افعل لى وكذا، وكذا، وأنا أفعل كذا، وكذا،
ثم لم يفعل فعليه صوم عشرة أيام، أو إطعام عشرة مساكين. ومما يستعمل في الدعاء والمطلب: اللهم اغفر لنا، اللهم افعل لى كذا وكذا. والأصل فيه أن يكون بالله، وإنما زيدت الميم عوضا من حرف النداء.
(1) هو الشاعر المعروف حسان بن ثابت وكان من شعراء الرسول عليه الصلاة والسلام، يدافع عنه وعن المسلمين، ويرد على شعراء المشركين في مكة