الدعائم شرح ابن وصاف محمد بن وصاف النزوي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٤١

- 416

-

[33] وَفِي يَا رَبِّ يَوْمَانِ وَيَوْمَ أجرني ونتي يك مستجير بك

المسألة: ومن قال: يارب افعل لى كذا وكذا، ثم لم يفعل، فلأصحابنا فيه

ثلاثة أقاويل:

قال بعضهم: كفارة يمين مرسلة. وقال آخرون: صيام ثلاثة أيام، أو إطعام عشرة مساكين. وقال آخرون: صيام عشرة أيام، أو إطعام عشرة مساكين. ومعنى قوله أجرى: إننى بك مستجير، أى اعطف على، إنني بك مستعطف

والاستجارة أن يستعطف المستجار به.

قال خالد:

لعلك يا أم عمرو تبدلتِ سِوَاى خَلِيلًا شَانِي يَسْتَجِيرُهَا [34] كذلك يا إلهي فَاعْفُ عنى فأنت الحق حقا لا تجوز نصب حق على المصدر، ويمكن أن يكون على المفعول، معناه أقول حقا. وفى يا إلهى، ويامولاي افعل لى كذا وكذا، وأنا أفعل كذا وكذا، ثم

حنث فعليه إطعام عشرة مساكين، أو صيام ثلاثة أيام.

[30] وَفِي الْإِطْعَامِ عَشْرُ بانسات إنات أو بعديها ذكور من نصب عشرا أضمر فعلاء، أراد يطعم عشرا، ومن رفع فعلى الابتداء والخبر وبعض النحويين يقول: ارتفع عشر بخبر المجرور. هكذا يوجد. والله أعلم.

[36] وَمَنْ آلَى عَلَى سَفَرٍ بنذرٍ فَأَعْجَزَهُ القَولُ وَالْمَسِيرُ

التقول: البعد.