الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٤٧422
وإن كان قال وهو يعطى فلانا غير قير، فمات كفر نذره لأنه نذر على غنى
[57] وَمَنْ نَذَرَ الصَّلَاةَ بِأَلْفِ بَيت مسماة ترف بها السقور [58] فَيُطَاهِمُ جَايْمَا وَعَلَيْهِ حِفْتُ وَذَلِكَ حِينَ أَعْمَرَهُ الْمَسِيرُ أعسره: أى ضيق عليه، والمسير: الضيق. والمسير: الشديد، من قوله
تعالى: «مَذَلِكَ يَوْمَئِذٍ يَوْمٌ عَسِيرُ)، أى شديد
•
[5] وَيَرْكُمْ حَيْثُ شَاءَ بِلَا جُنَاحَ كذلك أخبر الطين الخبير جناح: إثم. ومنه قوله تعالى: «وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحَ عَلَيْهِ فِيمَا (1) أى لا إثم عليكم في الخطأ. والطبن: الفطن بالأمور. يقال: طبن
أخطاتُم
فلان بهذا الأمر طبانة وطبنا.
والخبير: العالم. وفي المثل: قتل أرضا خابرها، وقتلت أرض جاهلها. يعنى
قتلها عالمها. ومن أسماء الله الخبير، العالم بالشيء.
يقال: فلان يخبر هذا الأمر، أى يعلمه، وهو خبير به. قال الله تعالى:
فَاسْتَلْ بِهِ خَبِيرًا)، أى عالما.
[20] وإن تكن المَساجِدُ لَمْ تَسَمَّى وَمَوْضِمُها قَرِيبٌ أَوْ شَطِيرُ الشطير والشطين: البعيد. يقول: شطرت دار الأحبة، وشطنت.
[11] فَخَطَّ عِدَادَهَا خَطَا وَصَلَّى وَقَدْ بَرَّتْ بِمَا عَلَ النُّذُورُ
(1) الآية مكية رقم 9 من سورة المدثر. (2) الآية مدنية رقم 5 من سورة الأحزاب. (3) الآية مكية رقم 59 من سورة الفرقان.