الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٤٦(1) ،
[52] وَإِنْ هُوَ لَمْ يَجِدْ فَلِكُلِّ نَفْسٍ مِنَ الْفُقَرَاء يَوْم يا قدور (1)
ومن قال اللهم يارب، فكفارتها واحدة، كفارة اللهم.
وقد مضى في المسألة هذا، فاعرفه. وقدور اسم امرأة.
قال بعض الأعراب
:
•
عَشِيَّةَ رُحْنَا مِنْ قَدُورٍ وتُربها رماني خلافٌ لِمِرْفَقَيْنِ فَأَوْجَهَا
وقال غيره:
وَإني لأكهُو عَنْ قدور بِغَيْرِهَا وَأُعْرِبُ أَحْيَانَا بِهَا وَأَصَارِحُ
أى قدور لما تقدرين من هذه الأشياء.
[53] وإن يك نَدْرُهُ إِعْطَاء شَن أَخا فَقْرِ وَلِلَّهِ الْأُمُورُ [54] وَمَاتَ فَإِنَّهُ لِلْحِنْتُ أَهْلُ إِذَا مَا كَانَ قَدْ أَوْدَى الْفَقِيرُ [0] وَمَا سَمَّاهُ فَهُوَ إلَى بَدَيهِ مِنَ الْفُقَرَا عَطِيتُهُ نَصِيرُ [5] وَلَيْسَ عَلَيْهِ غَيْرُ الْحِنْتَ شيءٍ إِذا أَرى لَهُ مَال كَثِيرُ ومن نذر أن يسلم فقيرا غائبا مالا، فسلم ذلك المال، وفلان الفقير قد مات؛ فانه إن أتم ذلك للفقراء، كان أحب إلى.
وأحب إن من مات من بعد ذلك، أو قبل ذلك، أن يتم ذلك للفقراء من ورثة ذلك أو غيرهم، وعليه كفارة نذره على حال، حيث لم يعطه وهو كما قدر،
وليس هذا بواجب
(1) في الديوان، فإن هو لم يجد.