الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٤٩424
أخوها النبي، فقال: مر أختك أن تركب، وتخمر، وتصوم ثلاثة أيام
و تمشى ماطاقت - لا يكلف الله نفسا إلا وسعهما أى طاقتها.
[10] وَلَيْسَ لِمَا كفَ يَوْمَ خُرُوج إلى غير الخلاء ولا ظُهور الماكف: المقيم على الشيء، والخلاء موضع قضاء الحاجة، وهو ممدود، وجمعه
أخلية، وهو الكنيف، والجمع أكنف.
وقوله لا ظهور: أى لا بروز، والبروز والظهور واحد.
6
وفي الرواية أن النبي الله ما اعتكف إلا وهو صائم. وإن كان لم يعتكف.
إلا في شهر رمضان.
والاعتكاف المتفق على جوازه، هو إذا كان بصوم.
[66] ولَيْسَ لَهُ دُخُولُ وَسطَ بَيت له سقف تحدث فيه حُورٌ
ر: جمع حوراء وهى للنساء وهى شديدة بياض العين، ولا يدخل المعتكف
الحور:
بيتا مستها سوى المسجد الذى اعتكف فيه، إلا مضطرا إلى مغتسل،
، أو مخرج
لا يجد غيره، ولا يدخل بيتا مسقفا، ولاخسا، يعنى كنيفا، ولا مغتسلا، إلا ألا يجد غيره، فإن وجد غيره، فلا يدخله، ولا مستأنس لحديث.
[17] فإن يقتل عَادَ إلى مبيته فإن يبرأ وعاد له المرير
المرير في اللغة: الشديد والشدة، وأنشد:
لعمرى لَقَد أَشْرَفْتُ يَوْمَ عُنيزة عَلَى رَغْبَةٍ لَوْ شَدَّ نَفْسِي مَرِيرُهَا
تعمْرِي
[] أَتَمَّ عَكُومَهُ مِنْ حِينِ يَبْرًا كَذَاكَ الخيضُ أيضا والطهور