الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٥٠425
المسألة: ومن اعتكف أياما، ثم مرض، فخرج إلى منزله، ثم صح بعد ذلك. فلا يجزئه أن يطعم لكل يوما مسكينا، ولكن يعتكف ما بقى من تلك الأيام.
و من مرض فرجع إلى بيته، فإن صح من حينه، أتم اعتكافه. و إن اعتكفت امرأة فحاضت، رجعت إلى منزلها، فإذا طهرت رجعت إلى موضع معتكفها، فقضت الأيام التي حاضت فيهن، وليس ذلك بأشد من شهر
رمضان.
[69] وَيَغْسِلُ رَأْسَهُ وَيَزَارُ فِيهِ وَيَدْمَنُ إِنْ أَرَادَ وَلَا يَزُورُ الزيادة معروفة، وقوله يزار فيه يعنى المعتكف يزار في موضع اعتكافه، ولا يزور
هو أحدا.
وللمعتكف أن يغسل رأسه، ويدهن، ويكتحل، ولا بأس أن يتحدث عنده
في موضعه، بما لا إثم عليه فيه.
ويستحب أن يشتغل بذكر الله.
ومن غيره: وليس للمعتكف غسل رأسه، ولا دهنه في أهله.
قال أبو عبد الله: لا بأس عليه.
[7] وَلَا يَقْعُدْ إذَا مَا عَادَ يَوْمَا أَخَا سَقَم وَلَوْ مُهدَ السِّرِيرُ يقال عاد للريض يعوده عيادة، إذا جاءه مرة بعد مرة
قيل: كانت عائشة رضي الله عنها إذا اعتكفت، لا تدخل البيت لحاجة
الإنسان، ولا تعود مريضا إلا مريضا على طريقها، فهذا أيضا، لا يعود مريضا،