الدعائم شرح ابن وصاف محمد بن وصاف النزوي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٥٢

427

74] فَمِيْقُ أَوْ فَشَهرَانِ صِيَاماً

صِيَامًا عَلَيْهِ وَالْمُكُوفُ

يبور

يبور: معناه يفسد اعتكافه إذا جامع زوجته

ومن وطئ امرأته وهو معتكف، فعليه الكفارة عتق رقبة، فإن لم يجد

خصيام شهرين متتابعين، فإن لم يستطع فإطعام ستين مسكينا، وليس هو مخيرا في

ذلك.

ومن نذر أن يعتكف شهرا في مسجد، فإنه يدخل المسجد، ويكون فيه منذ

تغرب الشمس من أول ليلة في الشهر.

[7] وَيُبْدِلُهُ وَيُكْثِرُ حَمدَ رَبِّ إله

الله لا يشاكيه

نظير

أى يبدل ماصام إذا أصاب امرأته بعد الكفارة، وقد مضى القول في هذا.

خفض (إله (على النعت من رب. ومعنى قوله: لا يشاكهه أى لا يشبهه يقال: شاكهه، وشابهه؛ وضاهاه، وفاتاه، كله بمعنى واحد. والنظير:

"

المثل.

قال الشاعر:

فليس لربها فيما نراه نظير لا وَلَا مِنْهُ ظَهير

الظهير: العين.

[7] مليك قاهر كل البرايا صغير عند سطوته

خفض مليكا، لأنه نعت لاله. القاهر: الغالب لكل شيء.

البرايا: جمع

برية. وهم الخلق، مأخوذ من اللبرا وهو التراب والطين.

حقير