الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤ملأمة، أى أصلح منهم، كما تقول: لأمت الجرح أى داويته وأصلحته،
وستصدعه تفرقه وتمزقه
[4] ألم ترها تومي الصخور خُطُوبُها
وتقدح في سُمَّ السَّلَامِ وَتَصْدَعُ
توهى: تشقق، وتكسر. والصخور، والجبال، والخطوب أيضا الأمور، والسلام بكسر السين الحجارة الصلبة، وتقدح، تقول، تتآكل، كما تقول قدح العود أى وقع فيه الإكال، أى من الدهور تتآكل الصخور.
[0] أَلَا إِنَّهَا أَيَّامُ لَهُرٍ وَغَفْلَةٍ وَلَذْهُ عَيْشِ تَضْحِلُ وَيُفْلِعُ واللهو ما يلهو به ابن آدم من زينة الدنيا. واللهو أيضا: الباطل. والغفلة:
مصدر غفل يغفل غفلة وغفولا.
واللذة: الشهوة. يضمحل أى يذهب. وقوله يقلع: أى يذهب ولا يرجع] وَتُبْتِي عَلَى أَصْحَابها نَبِماتِهَا وَمَا لَهُمْ فِي رَدُّ مَا فَاتَ مَطْمَعُ التبعات: ما يقبع الإنسان من ضمان من دنياه إلى آخرته، من الجهالة والعمى،
ومن مسالك الأيام.
•
[v] عَلَى أَنَّهُ إِمَّا حِسَابُ عِقابُهَا وَإِمَّا عَذَابٌ لَيْسَ عَنْ ذَاكَ مَدْفَعُ [8] كَفَى بِلِقَاءِ الْمَوْتِ لِلْمَرْءِ وَحْشَةً فَكَيْفَ وَبَعْدَ الْمَوْتِ حَشْرُ وَمَرْجِعُ [9] حِسَابُ أَصُولِ الْفَرْضِ فِي الْقَسْمْ سِمَّةٌ
إذَا لَمْ تَكُن فِي الْقَسم ربع موقع