الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٨- IA-
-
قال الشاعر:
لدى الجيم قبل اليوم ما يقرع والمصا
وما علم الإنسَانُ إِلا لِيَعْلَمَا
رجل مات، وترك عشر بنات، وخمسة بنين، وأربع جدات. أصل المسألة من ستة. فللجدات سدس من ستة، يبقى خمسة بين البنين
والبنات، لا تنقسم بينهم، فخذ خمس سهام البنين وهو أربعة، فاضرب أربعة في ستة، فذلك أربعة وعشرون سهما، فأعط الجدات سدسها وهو أربعة، لكل واحدة سهم، يبقى عشرون فللبنين الذكور عشرة أسهم، وهم خمسة، لكل
واحد مهمان، وتبقى عشرة أسهم للبنات لكل واحدة مهم.
[11] وَأَمَّا اخْتِصَارُ الإِخْتِصَارِ فَإِنَّهُ إذا طَرَقَتْ دَمْيَاهِ عَمْياهُ سَلْفَعُ الاختصار: الاقتصار في كل شيء. وقوله طرقت أى أنت ليلا، ودهياء: داهية والعمياء: الضلالة، والعمياء: البلية. والسلفع: الحادثة الشديدة المهلكة.
[2] فَخَمْسَ وَعِشْرُونَ مِنْ أَبِ أَخَوَاتُهُ
وست مِنَ الْجَذَاتِ وَالخَطْبُ أَسْمَعُ
الخطب: الأمر. وأشنع: أشد وأقبح.
[63] وَمِنْ أَبَوَيْهِ أُخْتُهُ فَحِسَابُهَا إِذَا كُنتَ مَنْ يَسْتَجِيبُ وَيَسْمَعُ يستجيب: معناه يجيب. ومنه قوله تعالى: «: «فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا
بي معناه يجيبونى.
(1) الآية مدنية رقم 186 من سورة البقرة