الدعائم شرح ابن وصاف محمد بن وصاف النزوي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٩

-19 -

قال كعب [بن زهير]):

وَدَاعِ دَعَانَا مَنْ يُجِيبُ إِلَى النَّدَا فَلَمَ يَسْتَجِبْهُ عِندَ ذَاكَ يُجِيبُ

[64] ضَرَبْنَ بِظُلْتِ السَّتْ فِي خَمْسَةِ عَشر

فقام منارُ الحَقِّ بِالحَقِّ يَسْطَع (2)

منار الحق: نوره، وبيانه وبرهانه، ويسطع: يرتفع وينتشر. والسطوع:

الارتفاع

[10] وَإِن شِئتَ تُلْكَ الخَمْسَةَ شَرَ زِدْتَها

إلى الست ضربا يخرج الضرب أجمع

[6] فَتَبْلُغُ فِي الْوَجْهَيْنِ كُلِّ حِسَابُهَا

ثلاثين لا تعلو الثلاثين إصبع

[67] وَتَضْرِبُ فِي كُلِّ الثلاثينَ فَرْضَهُمْ

عَلَى الْأَصْلِ يُسْتَنُ الحِسَابُ وَيُشْرَع

يستن: يستقم ويصح، وبشرع: معناه يشرع جميعهم سهامهم. رجل مات وترك خمس عشرة أختا لأب، وست جدات، وأختا لأب وأم.

(1) كعب بن زهير من الشعراء المخضرمين، أبوه زهير بن أبي سلمى من فحول الشعراء الجاهليين، أسلم بعد فتح مكة، ومدح الرسول صلى الله عليه وسلم بقصيدته التي مطلعها: بانَتْ سُعادُ فَقَلِي الْيَوْمَ مَتبُولُ رك مُتَمَّ إِبْرَهَا لَمْ يُفْدَ مَكْبُولُ

نكاه الرسول بردة، فسميت القصيدة البردة، وقد عارضها كثير من الشعراء في شتى

الصور، توفى عام 24 هـ.

(2) تنوين العدد المركب لضرورة الشعر.